السابع عشر من نيسان …
يوم في ذاكرة وطن …
قصة أمجاد و بطولات لا تخبو على مر الزمن …
يوم تتألق فيه أشجار الغوطة و قمم الساحل و جبل العرب …
تنتشي فيه سهول حمص و حماة و حوران …
يوم تتراقص فيه مياه الفرات طرباً لذكريات شعب عظيم …
إنه يوم الجلاء ..
جلاء المستعمر في كل مكان و زمان عن أرض عربية أمجادها تملأ التاريخ و تهز ذاكرة الأجيال ..
جلاؤه عن أرض سورية الشماء …
سورية تلك البلاد بلادي حيث قلوب يعمرها الإيمان و حب الأوطان …
فكل عام و أنتي بخير يا سورية …