خواطر من رجل ضائع (1)

أنا والليل

 
 

 

 

 

سوادك أيها الليل يثير آهاتي المختبئة في سراديب النسيان

.. 

 
 
 
 

 

يجعلني أتعشق دموعاً طالما خبأتها وراء ستار من رجولة متعجرفة

.. 

 
 
 
 

 

يدخلني في مواجهة مع أسئلة تنهش ما تبقى من هدوء في كياني

.. 

 
 
 
 

 

يدعوني إلى مراجعة الكلمات و التصرفات و حتى الضحكات البريئة

.. 

 
 
 
 

 

يفجر أكوام المتناقضات و يشعب المتاهات في أعماقي المصبوغة بلونك أيها الليل

.. 

 
 
 
 

 

يدفعني للبحث عن هويتي , عن صفة تغلب على شخصيتي , عن نفسي

…. 

 
 
 
 

 

هل أنا الطبيب أم المريض ؟؟!! الفصيح أم العيي ؟؟!! العاشق أم متوهم العشق ؟؟!! المغرور أم المتواضع ؟؟!! هل أنا كل هؤلاء ؟؟؟

!!! 

 
 
 
 

 

آه منك أيها الليل الصديق

.. 

 
 
 
 

 

كم أحبك

!! 

 
 
 
 

 

و كم أكرهك

!!

21/7/2003

 
 
 
 

 

4 Responses

  1. ..

    كراهية الليل , وألف أمر يرغب بالكتابة عنه

  2. السلام عليكم
    اولا اقول ماشاء الله حوار جميل بينك وبين الليل
    وكلمات معبره ورائعة
    ثانيا هناك واجب بأنتظارك في مدونتي عن نصرة
    حبيب الله .
    اتمنى مشاركتك

  3. شكراً على المرور اللطيف يا عبير .

    سأحاول سريعاً أداء الواجب ..

  4. The Lullaby

    شكراً لكلماتك المشجعة , لك احترامي..م

Leave a Reply